الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

369

معجم المحاسن والمساوئ

حاجته ، كان كالمجاهد في سبيل اللّه » . 12 - أصول الكافي ج 2 ص 194 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة - قال : وزاد فيه إسحاق بن عمار - وقضى له ستّة آلاف حاجة » قال : ثمّ قال : « وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف » حتّى عدّ عشرا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 581 . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 134 من قوله : « وقضاء حاجة . . . » الخ . ورواه في « المؤمن » ص 49 بعين ما في الكافي . ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 335 . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 227 و « المستدرك » ج 2 ص 407 . 13 - أمالي الصدوق ص 493 : حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدب قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه الحسن بن موسى الخشاب ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن زكريّا بن محمّد المؤمن ، عن المشمعل الأسدي قال : خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد فقال : « من أين بك يا مشمعل ؟ » فقلت : جعلت فداك كنت حاجا فقال : « أو تدري ما للحاجّ من الثواب ؟ » فقلت : ما أدري حتّى تعلمني فقال : « إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتيه وسعى بين الصفا والمروة كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة ، وحط عنه ستّة آلاف سيئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة للدنيا كذا وادخر له للآخرة كذا » فقلت له جعلت فداك أن هذا لكثير قال : « ألا أخبرك بما هو